الرأي والتحليل

موازنات.. الطيب المكابرابي يكتب: لجنة الحج.. أول القرارات

انقضت أيام العيد أولها وأيام التشريق الثلاثة وانقضى الحج ورمي الجمار بمشعر منى الذي أحدثت فيه سلطات المملكة ما أحدثت من تطوير وتغيير وتغيرت تبعا لذلك مظاهر وأحوال حجاج كل الدول عدا أهل السودان الذين جأروا بالشكوى ونقلت الوسائط شكاواهم ومعاناتهم مصورة !!

في العام 99 كنت وبعض الزملاء ضمن البعثة الإعلامية التي طلبها وزير الشؤون الاجتماعية آنذاك الطيب إبراهيم محمد خير لتعكس ما أشرف عليه بنفسه من حسن ترتيب وحسن اختيار لبقية البعثة وظنه أنه سيكون عام حج مثالي ولكن !!

فور عودتنا ومن خلال التقارير التي كنا نرسلها امتلأت الصحف بما لم يتوقعه أحد وكانت الكارثة في مشعر منى حيث تمرغت سمعة وكرامة حجاجنا في التراب آنذاك وهو أمر ظل على هذا الحال يتكرر في كل عام.

بالأمس وعقب متابعته لما اثير وما تم نقله عن أحوال حجاجنا بمشعر منى أصدر السيد رئيس الوزراء د. كامل إدريس  قرارا  مستندا إلى قرار رئيس مجلس السيادة بتشكيل لجنة للتقصي والتحقيق فيما حدث بمنى وإتخاذ ما يلزم من إجراءات بحيث قرر إدريس أن يرأس اللجنة بنفسه وأن يتم اتخاذ القرارات المناسبة حيال كل من يثبت تقصيره ثم تعويض المتضررين.

نعم هو أول قرار يصدره الرجل وهي أول قضية تستحق الاهتمام والملاحقة الجادة بغية تغيير الحال.

ذات الوسائط التي حملت شكاوى ومعاناة حجاجنا حملت مقاطع عن حجاج دول أخرى يتناولون الطعام في مكان محترم ويحدثهم مضيفهم السعودي عن مواعيد الوجبات وما فيها من أصناف وأشكال وألوان قد لا يحلم بها مجرد حلم حاجنا الذي دفع من ماله وباع شيء لتستلم الدولة باليمين ما لم وأن تعيده إليه لا باليمين ولا بالشمال بل ستحلف على اليمين أنها أعطته أكثر مما دفع ومما يستحق .

ليتنا وبلجنة السيد رئيس الوزراء هذه نضع حدا لهذه المشكلة التي تتكرر كل عام ونضع حدا للصرف على البعثة الضخمة على حساب الحجاج ونضع حدا كذلك للمجاملات والفوضى في اختيار أعضاء البعثات اتحاديها والولائي وتضع حدا للصرف على عضو البعثة الذي يغتني ويصبح غنيا الآن من عضوية بعثة واحدة وحتى يكون العمل خالصا لله في أيام الله المباركات وعلى أرض الله المباركة.

وكان الله في عون الجميع،،،

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى